Deprecated: mysql_connect(): The mysql extension is deprecated and will be removed in the future: use mysqli or PDO instead in /home/belal/public_html/_Bin/includes/db/mysql.php on line 31
شبكة آل الحريري

تحقيق نسب آل الحريري


نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وآل بيته:

ورد في كتب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب فبلغ عدنان يمسك ويقول: "كذب النسابون”، فلا يتجاوزه.(1) وذهب جمع من العلماء إلى جواز رفع النسب فوق عدنان، مضعفين للحديث المشار إليه، وقالوا إن بين عدنان وإبراهيم عليه السلام أربعين أباً.

والتحقيق في ذلك هو أن لنسب النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أجزاء:

جزء اتفق على صحته أهل السير والأنساب وهو إلى عدنان. وجزء اختلف فيه؛ ما بين متوقف فيه وقائل به، وهو ما فوق عدنان إلى إبراهيم عليه السلام. وجزء لا نشك أن فيه أموراً غير صحيحة، وهو ما فوق إبراهيم إلى آدم عليهما السلام. (2)

فالجزء الأول من النسب صحيح بالتواتر، وهو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب (واسمه شيبة) بن هاشم (واسمه عمرو) بن عبد مناف (واسمه المغيرة) بن قصي (واسمه زيد) بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر (وهو الملقب بقريش وإليه تنتسب القبيلة) بن مالك بن النضر (واسمه قيس) بن كنانة بن خزيمة بن مدركة (واسمه عامر) بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.(3)

الجزء الثاني: وقد اختلف في صحته، وهو ما فوق عدنان: حيث يروى بأن عدنان هو ابن: أد بن هميسع بن سلامان بن عوص بن بوز بن قموال بن أبي بن عوام بن ناشد بن حزا بن بلداس بن يدلاف بن طابخ بن جاحم بن ناحش بن ماخي بن عيض بن عبقر بن عبيد بن الدعا بن حمدان بن سنبر بن يثربي بن يحزن بن يلحن بن أرعوى بن عيض بن ديشان بن عيصر بن أفناد بن أيهام بن مقصر بن ناحث بن زراح بن سمي بن مزي بن عوضة بن عرام بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. (4)

أما الجزء الثالث، فمشكوك في صحته، وقد كثر اختلاف النسابين فيه، وهو ما فوق إبراهيم عليه السلام، وقد ذكر ابن هشام والطبري بأن إبراهيم عليه السلام هو ابن تارح (واسمه آزر) بن ناحور بن ساروع (أو ساروغ) بن راعو بن فالخ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح (عليه السلام) بن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ (ويقال بأنه هو إدريس عليه السلام) بن يرد بن مهلائيل بن قينان بن آنوشة بن شيث بن آدم عليهما السلام.(5)

وقد انقسمت قريش إلى عدة قبائل منها: عبد مناف، وانقسمت عبد مناف إلى أربعة بطون هي: عبد شمس ونوفل والمطلب وهاشم، وتعرف أسرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأسرة الهاشمية نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف، حيث يقول عليه الصلاة والسلام في ذلك:

"إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من ولد إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشاً، واصطفى من قريش هاشم، واصطفاني من بني هاشم”. (6)

وينقسم بنو هاشم إلى قسمين:

العباسيين وهم بنو العباس بن عبد المطلب، والطالبيين وهم أبناء أبي طالب.كما ينقسم الطالبيون إلى قسمين: الجعافرة وهم بنو جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، والعلويون وهم بنو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والنسل فيه لخمسة، هم: الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية وعمر والعباس. ولا يطلق الشرف إلا على أولاد علي رضي الله عنه من فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول صلى الله عليه وآله وسلم. (7)

ومن الحسن والحسين رضي الله عنهما تناسلت الذرية المحمدية المباركة، فأما الحسن فمات في المدينة سنة 50 هـ/670م. (8)

ثم نهض أخوه الحسين بن علي وكاتبه أهل العراق، فتوجه إليهم، ثم حدث ما هو معلوم يوم كربلاء سنة 61 هـ/680م. (9)

ولم يبق للحسين رضي الله عنه من الذرية إلا ابنه علي زين العابدين.(10)

وكان لقب "الأشراف” يطلق على ذرية الحسن والحسين بلا تفريق، إلا أنه، وفي الحجاز خاصة، كانت لقب "الشريف” يطلق على أبناء الحسن بن علي، ويدعى أبناء الحسين بالسادة، على أن هذا لم يكن مضطرداً، فقد كان لقب الشرف يطلق على أبناء الحسين ولقب السيادة يطلق على أبناء الحسن في كتب الأنساب.(11)

وقد استقر السادة الأشراف من ذرية الإمام علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم في الحجاز، بعد واقعة كربلاء سنة 61 هـ/680م، فقد ولد محمد الباقر بن علي زين العابدين في المدينة ودفن بها،(12) وكذلك ابنه حعفر الصادق،(13) وعندما علم الرشيد برغبة بعض أهل الحجاز أخذ البيعة للسيد موسى الكاظم،(14) أمر بنقله إلى بغداد حيث توفي بها سنة 184هـ/800م، مما دفع بالسيد إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم (ت 207 هـ/822م) للارتحال إلى اليمن وتولي الإمارة بها مستفيداً من ضعف الخلافة العباسية في بداية عهد المأمون،(15)

بينما استقر السيد أبو موسى حسن القاسم،(16) في مكة وتوفي بها سنة 226 هـ/840م، وبقيت ذريته في مكة حتى مطلع القرن الرابع الهجري.

وقد تواترت الأخبار بصحة نسب السادة الحريرية إلى الإمام علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم، حيث ورد ذكر السيد الحسيب النسيب علي برهان الدين أبي النصر الحريري في العديد من كتب التراجم والأنساب، يضاف إلى ذلك ما ورد من شهادات موثقة صادرة عن العديد من نقباء الأشراف في بلاد الشام عبر مختلف العصور، وكذلك في الأختام والتوقيعات الموسومة على المخطوطات والمشجرات الخاصة بنسب السادة الحريرية، وما ورد من تأكيد لذلك في المصنفات الخاصة بأنساب السادة الرفاعية.

والصحيح الثابت في كتب الأنساب هو أن الحريرية هم فرع من فروع الرفاعية، فالشيخ علي برهان الدين الحريري هو الحفيد التاسع للسيد حسن رفاعة المكي المتوفى سنة 331هـ/933م، (17) وهو ابن السيد عبد المحسن بن عبد الرحيم، الذي تزوج السيدة زينب بنت السيد أحمد الرفاعي.

كما أن الشيخ علي برهان الدين الحريري هو ابن ابن عم أحمد الرفاعي، حيث إن والد الحريري السيد عبد الرحيم هو ابن السيد سيف الدين عثمان بن حسن بن محمد عسله. والسيد أحمد الرفاعي هو ابن علي بن محيي الدين بن ثابت محمد عسله.

وقد أعقب السيد حازم ثلاثة أبناء هم: ثابت ومحمد عسله وعبد الله، فأما ثابت أعقب محيي الدين المهاجر من بادية إشبيلية ونزل في البصرة، وقدم معه ابن عمه السيد حسن بن محمد عسله، وأعقب السيد محيي الدين علي أبا الحسن الذي أعقب: السيد أحمد الرفاعي، وعثمان، وإسماعيل، والسيدة زينب التي زوجها والدها إلى ابن ابن عمه السيد سيف الدين عثمان.

وتتحدث المصنفات الخاصة بأنساب السادة الرفاعية في بلاد الشام والعراق بصورة موسعة عن آل الحريري، ويمكن التدليل على ذلك من خلال المثالين التاليين:

أ- مخطوط يذكر نسب السيد زيد بن أحمد بن محمد بن شعبان بن يوسف بن رجب بن شمس الدين بن محمد بن عبد الرحيم، وهو حفيد السيد أحمد الرفاعي من ابنته السيدة زينب، ويعود تاريخ هذا المخطوط إلى عام 1326هـ/ 1908م.

ب- مخطوط يذكر نسب الشيخ خلف الرفاعي التكريتي الذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري.

حيث يتتبع المخطوط الأول نسب السيد شمس الدين محمد الذي توفي في واسط بالعراق سنة 710 هـ/1310م، وكان قبل ذلك مقيماً في الشام حيث تخرج بصحبة جماعة من كبار علماء عصره منهم الشيخ علي بن يحيى النجاب بن الشيخ علي برهان الدين الحريري صاحب بسر حوران، ثم يتتبع المخطوط نسب السيد شمس الدين محمد فيذكر بأن والده هو عبد الرحيم المتزوج من السيدة زينب ابنة خالة السيد أحمد الرفاعي، وأعقبت منه ستة أبناء هم: شمس الدين محمد، وقطب الدين أحمد، وأبو الحسن علي، وعز الدين أحمد الصيادي، وأحمد أبو القاسم، وأبو الحسن عبد المحسن (والد علي برهان الدين أبو النصر الحريري)، وتجمع كتب الأنساب على أن أحمد الرفاعي ليس له عقب إلا من ذرية ابنته السيدة زينب وزوجها السيد عبد الرحيم.


1- محمد بن جرير الطبري ت 310 هـ تاريخ الأمم والملوك، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، دار سويدان، بيروت، 2/191-194

2- انظر تحقيق ذلك في صفي الرحمن المباركفوري (1987) الرحيق المختوم، دار الوفاء، القاهرة، ص.ص 54-61.

3- محمد عبد الملك بن هشام (ت 213هـ) السيرة النبوية، تحقيق عبد الرؤوف سعد، دار الفكر، بيروت. 1/1-2.

4- هذا الجزء من النسب برواية الكلبي وابن سعد، انظر المباركفوري، مصدر سابق، ص.ص 54-55.

5- ابن هشام، السيرة النبوية، مصدر سابق. 1/1-4.

6- رواه مسلم عن وائل بن الأسقع، باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم، 2/245.

7- أحمد بن علي القلقشندي (1982) قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان، القاهرة، ص.ص 155-156.

8- أعقب الإمام الحسن 11 من الأبناء و5 من البنات، وقيل ولد للحسن بن علي 13 من الذكور و6 بنات، وبقي عقبه باتفاق النسابين في أربعة أبناء، وهم: الحسين الأثرم، وعمر، وقد انقرضا سريعاً، وبقي العقب في رجلين هما: المثنى وزيد الأبلج، وأغلب أشراف الحجاز من أعقابهما.

10- ولد الإمام السبط الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي العدناني ابن فاطمة الزهراء رضي الله عنهم أجمعين، في المدينة المنورة في السنة الرابعة للهجرة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة الحسينيين، وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام فيه وفي أخيه الحسن: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة”، وكان رضي الله عنه قد رحل إلى مكة في جماعة من أصحابه، عندما تولى الحكم يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، فأقام في مكة شهراً ثم دعاه أشياعه إلى الكوفة على أن يبايعوه بالخلافة، فأجابهم إلى ذلك، وخرج من مكة في مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله، وعندما علم يزيد بخروجه وجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء، فنشب قتال عنيف وقتل الحسين رضي الله عنه مع أغلب من خرج معه، وذلك سنة 61 هـ/680م. انظر: محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ) تاريخ الأمم والملوك، مصدر سابق، 6/215. علي بن محمد الشيباني ابن الأثير (ت 630هـ) الكامل في التاريخ، تحقيق عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، بيروت، 1417هـ، 4/19. وخير الدين الزركلي (ت 1396هـ) الأعلام، بيروت، دار العلم للملايين، ط 5، 1400 هـ، 2/263-264.

11- هو الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي، الملقب بزين العابدين، ويقال له علي الأصغر للتمييز بينه وبين جده علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، ولد بالمدينة المنورة سنة 38 هـ/658م، وتوفي بها سنة 94 هـ/712 م. عرف بالورع والزهد، وقد أحصي بعد وفاته من كان يقوتهم سراً فكانوا نحو مائة بيت. قال بعض أهل المدينة ما فقدنا صدقة السر إلا بعد موت زين العابدين، وقال محمد بن إسحق: "كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين معاشهم ومآكلهم، فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلاً إلى منازلهم”، وليس للحسين السبط عقب إلا من ابنه علي زين العابدين. أحمد بن محمد بن خلكان (ت 681هـ) وفيات الأعيان وأنباء الزمان، تحقيق إحسان عباس، دار صادر، بيروت، 1/320، محمد بن سعد (ت 230هـ) الطبقات الكبرى، دار صادر، بيروت، 1960، 5/156. الزركلي، الأعلام، مصدر سابق، 5/86.

12- عاتق بن غيث البلادي (2002) الإشراف على تاريخ الأشراف، دار النفائس، بيروت، 1/9-10.

13- محمد بن علي زين العابدين بن الحسين الطالبي الهاشمي القرشي، ولد بالمدينة المنورة سنة 57 هـ/676م، وتوفي بالحميمة، ودفن بالمدينة سنة 114 هـ/732م، كان ناسكاً عالماً في الفقه وفي تفسير القرآن الكريم. عبد الرحمن بن الجوزي (ت 597 هـ) صفة الصفوة، تحقيق إبراهيم رمضان وسعيد اللحام، دار الكتب العلمية، بيروت، 1409 هـ، 2/60، الزركلي، الأعلام، مصدر سابق، 7/153.

14- جعفر بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، ولد بالمدينة سنة 80 هـ/699م، وتوفي بها سنة 148 هـ/765 م، له منزلة رفيعة في العلم وقد أخذ الفقه عنه الإمامان أبو حنيفة النعمان وأنس بن مالك. لقب بالصادق لأنه لم يعرف الكذب قط، له أخبار مع خلفاء بني العباس، وكان جريئاً عليهم صداعاً بالحق، له رسائل مجموعة في كتاب ورد ذكرها في كشف الظنون. ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، 1/105. ابن الجوزي، صفة الصفوة، مصدر سابق، 2/94. الزركلي، الأعلام، مصدر سابق، 2/121.

15- موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار أهل المدينة، ولد بالأبواء قرب المدينة المنورة سنة 128 هـ/745م، وسكن بها إلى أن أقدمه الخليفة العباسي المهدي إلى بغداد ثم رده إلى المدينة، ولما بلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها أمر بنقله إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى بن جعفر، ثم نقله إلى بغداد فتوفي بها سجيناً سنة 184هـ/799م. ابن كثير، البداية والنهاية، مصدر سابق، 10/183، ابن خلكان، وفيات الأعيان، مصدر سابق، 2/131. الزركلي، الأعلام، مصدر سابق، 8/270.

16- خرج إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم في اليمن، وكان واليها إسحاق بن موسى بن عيسى فلما سمع بإقبال إبراهيم ترك له صنعاء وانصرف عنها، فاستولى إبراهيم على اليمن وبقي والياً عليها حتى سنة 207هـ. محمد الخضري بيك (د.ت) تاريخ الأمم الإسلامية: الدولة العباسية، المكتبة التجارية الكبرى، القاهرة، ص 178.

17- هو القاسم حسن (ت 226 هـ/840م) بن السيد حسين (ت 219هـ/834م) بن أحمد الأكبر (ت 216 هـ/831م) بن موسى الثاني (ت 210 هـ/825م) بن إبراهيم المرتضى (ت 207 هـ/822م) بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن الإمام علي زين العابدين، بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

18- ورد تحقيق نسبة الرفاعية في الروض البسام، ومن جملة ما ذكر فيه: "وهذه النسبة إلى رفاعة الحسن أبي المكارم المكي ثم المغربي نزيل إشبيلية المغرب، الجد السابع للسيد أحمد الرفاعي، قال الشيخ شمس الدين سبط ابن الجوزي في تاريخه: الرفاعي بكسر الراء نسبة إلى رجل بالمغرب يقال له رفاعة، وقال ابن ناصر الحنبلي في تاريخه: الرفاعي نسبة إلى جده الأعلى رفاعة، وقال في اللباب: الرفاعي بكسر الراء وفتح الفاء وبعد الألف عين مهملة، هذه النسبة إلى الجد الأعلى. وقال ابن خلكان: الرفاعي بكسر الراء وفتح الألف وبعد الألف عين مهملة، هذه النسبة إلى رجل من المغرب يقال له رفاعة، هكذا نقلته من خط أهل بيته. وقال في قلادة النحر: والرفاعي نسبة إلى رجل من أجداده يقال له رفاعة، وقال العمري في المسالك: أحمد المعروف بابن الرفاعي أبو العباس بن أبي الحسن علي بن أبي أحمد يحيى بن أبي حازم بن علي بن رفاعة الحسيني… وقال الخطيب الآمدي: ورفاعة هذا جده (جد السيد أحمد الرفاعي) السابع، واسمه الحسن وإنما لقب رفاعة، هاجر من مكة لما كثر الجور على الشرفاء، ونزل بالمغرب وأقام مع قبيلة من العرب في المغرب، وعلا أمره وانتشر صيته وكثرت ذريته، وبقي نسله في المغرب إلى زمن السيد يحيى جد السيد أحمد الكبير، فهاجر إلى مكة ومنها هاجر إلى البصرة”. الروض البسام، مصدر سابق، ص.ص 518-520